مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
654
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
له : لا أدري . فأخرج إليه المولى الّذي دفع الدّراهم إلى مسلم ، فلمّا رآه سقط في يده وقال : أيّها الأمير ! واللّه ما دعوته إلى منزلي ، ولكنّه جاء ، فطرح نفسه عليّ . فقال : إيتني به . فتلكّأ ، فاستدناه ، فأدنوه منه ، فضربه بالقضيب وأمر بحبسه . « 1 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 فلمّا وصل إليه وسلّم عليه ، أعرض عنه ولم يردّ عليه جوابا ، فأنكر هانئ أمره ، فقال : لماذا أصلح اللّه الأمير ؟ فقال : يا هانئ أخبيت مسلما ، وأدخلته دارك ، وجمعت له الرّجال والسّلاح وظننت أنّ ذلك يخفى عليّ ؟ فقال هانئ : معاذ اللّه أيّها الأمير ، ما فعلت ذلك . فقال : بلى ، قد فعلته . فقال هانئ : الّذي بلغك عنّي باطل . فقال ابن زياد : يا معقل ، اخرج إليه وكذّبه . فخرج معقل وقال : يا هانئ أما تعرفني ؟ فقال : نعم ، أعرفك فاجرا ، غادرا . ثمّ علم أنّه كان عينا لابن زياد ، فقال له ابن زياد : يا هانئ آتني بمسلم ، وإلّا فرقت بين رأسك وجسدك . فغضب من قوله وقال : إنّك لا تقدر على ذلك ، أو تهرق بنو
--> ( 1 ) - وچون چشم ابن زياد بر هانى افتاد ، گفت : « أريد حيوتك وتريد قتلي . » هانى گفت : « أيها الأمير ! چه واقع شده ؟ » عبيد اللّه گفت : « أزين بدتر چون تواند بود كه مسلم بن عقيل را به وثاق خود راه داده وخلق بسيار در حوالي آن منزل جمع آوردهاى ؟ » هانى گفت : « اين سخن غير واقع است . » وآن ضالّ مضل ، معقل را حاضر ساخت . چون هانى أو را ديد ، دانست كه حال چيست . لاجرم به زبان آورد كه : « اى أيها الأمير ! من مسلم را به خانهء خود طلب نداشتم . أو نيمشب بىدستورى به منزل من درآمد ومرا حيا مانع شد از آنكه أو را عذر خواهم واكنون قبول نمودم وعهد كردم بعد از آنكه از خدمت مراجعت نمايم ، أو را از وثاق خود اخراج كنم . » عبيد اللّه گفت : « هيهات ! هيهات تو از پيش من بيرون نروى تا مسلم را حاضر نگردانى . » هانى گفت : « من هرگز اين كار نكنم وكسى را كه زينهار داده باشم به دست خصم نسپارم . » ودرين باب ميان ابن زياد وهانى گفتوشنيد بسيار واقع شد . آخر الامر ، مهم به غلظت وخشونت انجاميد وعبيد اللّه چوبى بر هانى زد . چنانچه بيني أو شكست وخون بر روى وى فرودويد وهانى دست به قائمهء شمشير سرهنگى از سرهنگان ابن زياد برده آن سرهنگ أو را بگرفت وبه أشارت عبيد اللّه در يكى از خانهاى كوشك محبوس گردانيد وبه روايتي آن پير عزيز را كه هشتاد ونه سال از عمرش گذشته وبه شرف صحبت حضرت رسالت مشرف گشته ، تعذيب بسيار كرد تا مسلم را بدو سپارد ، وهانى أصلا آن معنى را قبول نفرمود وابن زياد أشارت نمود تا أو را به بازار برده گردن زنند . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 43